الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

276

معجم المحاسن والمساوئ

رشيد ، عن أبيه ، عن معاوية بن عمّار قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ القرآن فهو غنيّ ، ولا فقر بعده وإلّا ما به غنى » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 128 عن محمّد بن موسى المتوكّل عن عليّ ابن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه بعينه سندا ومتنا . ورواه في « تفسير مجمع البيان » ج 1 ص 15 . 5 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام ص 13 : « أبو محمّد العسكريّ ، عن آبائه عليهم السّلام عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حملة القرآن المخصوصون برحمة اللّه ، الملبّسون نور اللّه ، المعلّمون كلام اللّه ، المقرّبون من اللّه ، من والاهم فقد والى اللّه ، ومن عاداهم فقد عادى اللّه ، يدفع اللّه عن مستمع القرآن بلوى الدّنيا ، وعن قاريه بلوى الآخرة . والّذي نفس محمّد بيده ، لسامع آية من كتاب اللّه - وهو معتقد أنّ المورد له عن اللّه محمّد الصادق عليه السّلام في كلّ أقواله ، الحكيم في كلّ أفعاله ، المودع ما أودعه اللّه عزّ وجلّ من علومه أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام للإنقياد له فيما يأمر ويرسم - أعظم أجرا من ثبير ذهبا يتصدّق به من لا يعتقد هذه الأمور ، بل صدقته وبال عليه ولقاري آية من كتاب اللّه معتقدا لهذه الأمور أفضل ممّا دون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الإعتقاد ، فيتصدّق به ، بل ذلك كلّه وبال على هذا المتصدّق به . ثمّ قال : أتدرون متى يوفّر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات ؟ إذا لم يغل في القرآن ، ولم يجف عليه ، ولم يستأكل به ، ولم يراءبه . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالقرآن فإنّه الشفاء النافع ، والدواء المبارك وعصمة لمن تمسّك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يعوجّ فيقوّم ، ولا يزيغ فيستعتب ولا ينقضي عجايبه ، ولا يخلق على كثرة الردّ ، واتلوه فانّ اللّه يأجركم على تلاوته